
غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، العاصمة اللبنانية بيروت صباح اليوم السبت 20 ديسمبر 2025، متوجّهًا إلى القاهرة بعد زيارة رسمية ناجحة هدفت إلى تعزيز التعاون الثنائي بين مصر ولبنان.
وكان في وداعه بمطار رفيق الحريري الدولي دولة الرئيس الدكتور نواف سلام، رئيس مجلس وزراء الجمهورية اللبنانية، في مشهد يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها السلطات اللبنانية لمثل هذه الزيارات.
وشهدت زيارة رئيس الوزراء المصري سلسلة من المباحثات الثنائية والموسعة مع كبار المسؤولين اللبنانيين.
فقد التقى الدكتور مدبولي دولة الرئيس نواف سلام بمقر السراي الحكومي، حيث ترأسا جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين لمناقشة مختلف أوجه التعاون الثنائي وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين القاهرة وبيروت.
كما التقى رئيس الوزراء المصري خلال الزيارة الرئيس العماد جوزاف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، في قصر بعبدا، حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، بما يشمل التعاون الاقتصادي، وتبادل الخبرات، ودعم الاستثمارات المتبادلة.
وأضافت اللقاءات الرسمية عمقًا للعلاقات الاستراتيجية بين مصر ولبنان، مؤكدين على أهمية الاستمرار في دعم الشراكات الثنائية بين الجانبين.
ولم تقتصر المباحثات على الجانب الرسمي، بل شملت أيضًا القطاع الاقتصادي الخاص. فقد حضر الدكتور مصطفى مدبولي لقاءً مع رجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص اللبناني، عقد بمقر غرفة التجارة والصناعة في بيروت.
وخلال اللقاء، استمع رئيس الوزراء إلى استفسارات المستثمرين اللبنانيين، وأجاب عن أسئلتهم المتعلقة بفرص الاستثمار، وآليات دعم المشروعات المشتركة، والإجراءات التنظيمية التي تسهم في تيسير الأعمال الاقتصادية بين البلدين.
وشكّلت هذه الزيارة محطة مهمة لتأكيد عمق العلاقات المصرية اللبنانية على مختلف المستويات، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، حيث ركزت الاجتماعات على تبادل الرؤى حول الملفات المشتركة، واستكشاف آليات جديدة لتعزيز التعاون في مجالات متعددة.
كما أثمرت عن توافقات مبدئية لتطوير سبل التنسيق المستقبلي بما يحقق مصالح الشعبين ويعزز أطر الشراكة الاستراتيجية القائمة.
وتمثل هذه الزيارة استمرارًا للنهج المصري في تعزيز علاقاتها الإقليمية، وتأكيد دور القاهرة كمركز فاعل في دعم الاستقرار والتعاون المشترك على الصعيدين العربي والإقليمي، بما يساهم في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.






